Yahoo!

halim-agenda

كتبها حليم الاسمر ، في 23 مايو 2008 الساعة: 11:42 ص

ابو يعرب المرزوقي
الوجه العرضي من العولمة

ليست العولمة مشكلاً كونياً بل هي مرض أوروبي عربي لم يَرْقَ إلى إدراك الإشكالية الميتافيزيقية التي تتعلق بضروب الكونية. لكن العلل التي جعلتهم يتصورون هذه العولمة ظاهرة مطلقة فلا يثيرون إشكالية شرط تجاوزها ولا يبحثون في الأساس الميتافيزيقي لهذا الضياع الإنساني، تعود إلى كون النخب في هذه البلاد لم تتكيف في الإبان مع هذه العولمة ولم تبحث في جوهر المشكل. إنه أمر خاص بنخب فاشلة وليس بحثاً في طبيعة الإشكالية في ذاتها. والنخب العربية قد غاب عنها مميزات العولمة الأساسية التالية:
أ_ فالنسبة بين إطلاق العولمة الإمكاني وحصولها الفعلي كالنسبة بين العلم الحقيقي والعلم الخيالي. فبحكم العولمة الوهمية أصبح البشر يعيشون في ما يمكن أن يسمى بحقيقة الإمكان التوهمي.
ب_ ذلك أن العولمة الحاصلة فعلاً لا تشمل كل الأمم بالصورة نفسها أولاً (أكثر من أربعة أخماس البشرية لا يرون منها إلا السلوب) وهي لا تشمل فئات الأمة نفسها بالصورة نفسها ثانياً (جل فئات المجتمع المتقدم متخلفة) بل هي لا تشمل الشخص الواحد بالصورة نفسها أخيراً، إذ إن وسائل العولمة تناسب إدراكه العقلي للكلي الذي كان دائماً موجوداً دون حاجة إلى هذه الوسائل وتنافي إدراكه الحسي للجزئي الذي يبقى دائماً محدوداً بمقاس الإنسان. فلا يمكن أن يتسع حس الشخص الواحد فيشمل ما تُمَكّن منه وسائل الاتصال عن بعد مثلاً إلا بالتناوب فيكون في كل مرة منحصراً في ما كان فيه منحصراً دائماً ولا يكون التوسع إلا وهمياً لكونه مقصوراً على ما يمكنه منه من أصبح يختار بدلاً منه ما تراه الكاميرا لتنقله إليه مع ما يصاحب ذلك من تزييف وتلاعب بالحقائق لا حد لهما.
ج_ وإذن فلا بد من التمييز بين العولمة الفاعلة والعولمة المنفعلة. ذلك أن العولمة تكون بهذا المعنى أمراً لم يخل منه التاريخ الإنساني قط: فكل لحظات التاريخ الإنساني كانت كونية أي أنها تشمل عولمة عصرها الفاعلة إيجاباً وفعلاً، وتعود إلى من بيدهم الأدوات التي تمكنهم من فرض خاصهم على الآخرين ليكون عاماً وهي تشمل عولمة عصرها المنفعلة سلباً وانفعالاً، وتعود إلى كل من يستسلم لهذا الفرض تسليم اندماج أو تسليم هروب إلى ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

halim-agenda

كتبها حليم الاسمر ، في 21 مايو 2008 الساعة: 05:55 ص

تقاليد القضاء والقضاة في الدولة العباسية … الحديث عن تاريخ القضاء وتقاليده ومجالسه في العصور الإسلامية غنيّ بالعِبر

قصي الحسين     الحياة     - 10/05/08//

فقد ورد أنه في العصر العباسي، عين الخليفة الرشيد، علي بن ظبيان العبسي على قضاء العسكر، وصار عرفاً أن تحال الدعوى الى قاضي العسكر إذا كان أحد طرفي الدعوى من الجند.

كذلك كان لأهل بيت الرسول، من آل أبي طالب، قضاء مستقل بهم يتولاه نقيبهم الذي يعينه الخليفة العباسي. ولدينا كتاب عهد بتقليد أبي أحمد الحسين بن موسى نقابة الطالبيين في العراق عام 354هـ، ويتضح من هذا الكتاب ان النقيب هو الذي يقضي ويحكم في النزاع بين سائر أفراد الشعب.

وتشير المصادر الى تولية النصارى واليهود الروحانيين مهمة القضاء في السنين الأخيرة من الدولة العباسية بعهد من الخليفة نفسه. فقد تركت لهم الحرية التامة في اللجوء الى القضاء العام، الذي يحتكم له الناس أو الى قضاتهم الخاصين بهم. ويقول المستشرق هل: «كان اليهود والنصارى في العراق يتمتعون بالحرية التامة في العبادة والحياة الخاصة بهم.

كما وجدت محكمة تشكل بأمر من الخليفة لمحاكمة بعض كبار المسؤولين في السلطة العليا للدولة، أو لمحاكمة بعض من اتهم بالانحراف أو المروق عن الدين في شكل يهدد أمن الدولة واستقرار المجتمع.

وكان القضاة في العصر العباسي يسمون «قضاة أمير المؤمنين»، الذي يوليهم ويعزلهم مباشرة وصارت الدولة تعين قضاة في جميع المدن تقريباً.

ولدينا قوائم بأسماء قضاة هذه المدن تدلل على صحة ما ذهبنا اليه، ذكرها وكيع في أخبار القضاة والخطيب في تاريخ بغداد، والقرشي في كتابه الجواهر الغضّية في طبقات الحنفية. نذكر منها: بغداد والموصل والبصرة وبابل والأنبار وتكريت وهيت وواسط واربيل.

وعند الربع الأخير من القرن الهجري الثالث، أخذ عمل بعض قضاة بغداد يمتد ليشمل عدداً من المدن العراقية، فيوسف بن اسماعيل ولي سنة 282هـ قضاء الجانب الشرقي من بغداد، بالإضافة الى واسط البصرة.

وهناك خليفة القاضي في الإدارة القضائية، أثناء غياب موقت للقاضي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

halim-agenda

كتبها حليم الاسمر ، في 18 مايو 2008 الساعة: 20:49 م


 

 

مقدمات لتحليل عوامل إخفاق المشروع

النهضوي القومي العربي

 

عبد الإله بلقزيز

تقديم:

ليس قصيرا عمر الفكرة القومية العربية الحديثة: قرن من الزمان أو يزيد على ذلك قليلا. ومع ذلك، مع أنها عمرت لفترة طويلة نسبيا، فهي لم تنجز شيئا كثيرا مما تطلعت إلى إنجازه في فجر هذه المئوية العشرين! بل هي -في ذلك- لم تضارع نظيراتها من الأفكار القومية المعاصرة التي تمتع كثيرها بفرصة التحقق المادي، مثال الفكرة القومية الصينية، والفيتنامية، بل وحتى مثال الفكرة القومية-الدينية الصهيونية (مع حفظ الفارق بين الشعرية التاريخية لكل من الفكرتين العروبية والتوراتية). وبمناسبة التفكير في تاريخ هذه الفكرة (القومية العربية)، وتقويم حصيلة المشروع الذي قام على أساساتها، تحضر الوعي جملة متداخلة من الأسئلة: ما العوامل التحتية العميقة التي صنعت إخفاق المشروع القومي النهضوي العربي الحديث. لماذا انتهى المشروع القومي من مشروع الدولة القومية الموحدة إلى مشروع دولة قطرية لا تحتفظ من القومية إلا بشعارات لا وظيفة لها، بعد إسباغ الشرعية على السلطة، إلا ترسيخ موقع الدولة القطرية إياها. ثم لماذا تحولت الفكرة القومية إلى سبب للاعتداء الأعشى على حقوق الأفراد والجماعات وهي التي خرجت إلى الوجود من أجلهم؟

تنطلق هذه الأسئلة من فرضية تقر بشرعية الفكرة القومية، وبالحاجة إليها، تاريخيا. وهي شرعية تنهل شخصيتها من بابين: الحق التاريخي المشروع للجماعة العربية في التوحيد القومي إسوة بغيرها من سائر الجماعات الإنسانية؛ ثم تصحيح أوضاع استعمارية شاذة عبثت بالجغرافيا السياسية العربية إبان حقبة الاحتلال. على أن هذه الأسئلة، إذ تصادق على هذه الحقوق وتلك الشرعية، تنطوي على اتهام صريح لتجربة التعبير عن تلك الفكرة القومية نظريا، وحزبيا، ودولتيا. وهو “اتهام” نسوقه في شكل نقد لا يتعامى عن الأخطاء ولا يتردد في تعيينها، مثلما لا يختار العدمية فيتجاهل ما كان للفكرة إياها من دور في صناعة بعض فصول المقاومة والانتهاك في المجتمع العربي المعاصر.

I - الفكرة القومية كفكرة نهضوية: الاستمرار والانقطاع.

بين الخطاب القومي والخطاب النهضوي صلة قرابة مؤكدة: ينتمي الأول إلى الثاني؛ لكنه ليس محض فقرة في نصه كما يمكن أن يكون عليه حال أي خطاب آخر مشدود إلى إشكالية النهضة. إنه منه “الجوهر” الذي يمنح النهضة قابلية الصيرورة مشروعا ممكنا، بل مشروعا ذا معنى. كل تفكير في مشروع نهضوي بمنأى عن مطلب التوحيد القومي ضرب من الطوبى، وفعل من قبيل تربيع الدوائر، إذ الدولة القطرية الصغرى (= دولة التجزئة) أعجز من أن تحمل في جوفها -الجغرافي والبشري- الصغير إمكانية حقيقية للتطور الديمقراطي، وللتنمية، والأمن “القومي”، والتحول الاشتراكي، وسواها من الأهداف النهضوية. تشبه حالة النهضة عندنا حالة الاشتراكية في مجتمعات أخرى: كان بعض الماركسيين يقول -منذ عقود- باستحالة بناء الاشتراكية في بلد واحد (وقد أنصفه التاريخ)؛ ونحن نقول -من وحي الفكرة إياها- إن النهضة ممتنعة -عربيا- في بلد ( = قطر) واحد، لأنها مهددة من الخارج، وعصية من الداخل!

المحتوى النهضوي للفكرة القومية العربية منشؤه استواؤها على ذات الأهداف التي عبر عنها المشروع النهضوي للقرن التاسع عشر. والقوميون -بهذا المعنى- يرثون جيل النهضويين في دفاعهم عن فكرة التقدم بحسابها أس إشكاليتهم وموطن اهتجاسهم النظري. أما الوحدة القومية، فهي الذروة في مطالب التقدم، واللحظة الأعلى في التعبير عنها: النقض التاريخي لواقعة سياسية وكيانية تمثل أعلى حالات التراجع والانحطاط: هي التجزئة. ثم إنها التأسيس التحتي لسائر مطالب وأهداف التقدم التي صاغها المشروع الإصلاحي النهضوي. قد يصح القطع بأن مجمل ما صاغه النهضويون من موضوعات وأفكار كبرى -في نهاية القرن التاسع عشر ومطالع العشرين- يشكل الإطار المرجعي لسائر خطابات الوعي العربي المعاصر خلال هذا القرن، غير أن الذي يمتنع على التجاهل هو أن الفكرة القومية كانت -دون سواها- الفكرة التي قدمت وعاء ماديا فعليا لصيرورة الفكرة النهضوية حقيقة مادية، لا مجرد طوبى إيديولوجية. وليس ينال من ذلك أن هذه الفكرة القومية انتهت -بدورها- إلى الإخفاق، ذلك أن إخفاقها ذاك يمثل سببا وجيها وكافيا لتفسير إخفاق المشروع النهضوي برمته.

على أن مركزية الفكرة القومية في الخطاب النهضوي ليست مسوغا للتغاضي عن التنازلات الكبيرة التي قدمتها (= الفكرة) عن مبادئ أساسية في خطاب النهضة، ومنها إسقاط المسألة الاجتماعية: تحرر المجتمع من التقليد والخرافة، وتحرر المرأة من قيود السلطة البطريركية! فبسبب إمعان متزايد منه في الانشغال بمسألة الصورة الخارجية للكيان القومي الموحد، أعرض الخطاب الفكري -والمشروع السياسي- القومي عن التفكير في مسائل الحرية والديمقراطية بوصفها أساسات لا محيد عنها للتقدم، إلى الدرجة التي أشاع معها الانطباع بأنه يجافيها من حيث المبدإ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

halim-agenda

كتبها حليم الاسمر ، في 24 مايو 2008 الساعة: 19:25 م

 القراءة وأنظمة الهيمنة الثقافية*

- قارئ الأدب أنموذجا-
بقلم:الأستاذة ليندة خراب **

لا تعالج هذه الورقة نظرية المثاقفة ، من وجهة نظر الدراسات المقارنة والنقد الثقافي ، ولا هي معنية بمساءلة أشكال المثاقفة والمثاقفة المعكوسة بين مجتمعات غالبة ومغلوبة ،مع عكس صحيح ، بل إن ما يشغلنا حقا هو وضع المثاقفة في بنية مجتمعية واحدة أو ما يعرف بالمثاقفة الذاتية ، التي قلما عُني بها كمادة للتحليل النفساني والاجتماعي والسيميولوجي.

فما هي مسارات التثاقف وتبادل الخبرات والمعارف بين الطبقات والفئات الاجتماعية والهيئات والمؤسسات والأجيال والأفراد المنتمين إلى المجتمع الواحد ؟ بل إن ما يشغلنا حقا وبدون مواربة هو حال المثاقفة الذاتية في مجتمعنا الجزائري، لقد راعنا أن يجنح حقل الثقافة والمثاقفة عندنا إلى فرض نمط من المعرفة بالقوة ، معرفة تدعمها المؤسسة ويستأثر بامتيازاتها النظام الرمزي الثقافي الذي يتحكم في مصير كل قراءة، ويهيمن على القارئ الذي صار كائنا مستلبا ، يعيش ممنوعًا أو ممتنعا عن القول (حتى يؤذن له… ؟)، عاجزا عن تحويل كيانه الثقافي إلى إنتاجية قراءة ستتحول بدورها، بفعل المثاقفة ، إلى بنية ثقافية مرجعية فاعلة تنبثق عنها كيانات ثقافية أخرى، لأنّ الثقافة، كان يجب أن تكون فعل استمرار وامتداد لا فعل انتهاء عند اسم أو رمز أو مرحلة أو مؤسسة ؛ ليست الثقافة عندنا مثاقفة، تسمح بالمرور من منظور الواحدية إلى منظور التعددية، وتبادل الأفكار وتخصيب الأساليب واللغات والنصوص، بل هي بخلاف ذلك تماما، صارت فعلَ انسحاب وعزلة ترسخان استراتيجية الهيمنة، التي تديرُها باحترافية كبيرة، المؤسسة المجتمعية بكلّ أشكالها وامتداداتها.


قمع الأنظمة الثقافية ، هو موضوع هذه القراءة ، التي ليست تدعي الاختلاف ، ولكنها تناوئ كل أشكال العنف والعسف الثقافية ، التي راحت تمارس ضغوطاتها على أفق القارئ، مبدعا وناقدا وباحثا .


تعلن الثقافة اليوم عن نظامٍ سلطوي آمر، بله ليس ثمة أكثر سطوة وتعنتا من عُصَاب الثقافة الذي راح يُلغي الآخر، ولا يعترف بالمختلف. فنشأ عن ذلك صّراعا غير معلن بين جبهتين، جبهة النظام الرمزي الذي هو امتداد للسلطة ، وجبهة القارئ الذي يمثل ثقافة الاختلاف ،تلك الثقافة المنشقة عن النظام الثقافي الكلّياني، فالقارئ حتى لا نقول المثقف *، هو الذي ينهض بعبء ممارسة ثقافية أصيلة، ليست صِنْوة للممارسات الثقافية المجاورة، وهو يفضل أن يعيش وضعه الثقافي كذات حرة، تقاوم كلّ أشكال الهيمنة التي تتوخى تدجين فعله الثقافي المتمايز، فالقارئ الحر، غالبا ما يجد نفسه في صف المعارضة ، لأنّه يرفض الإذعان لأية سلطة تريد أن تفرض قيودها على قراءته الخاصة، التي يجب أن تكون فقط : قراءة الذات التي أكونها تلك التي أعتقد أن أكونها هكذا ينهض التعارض صارخا بين فضاء القراءة، وفضاءات الهيمنة الثقافية، التي سنعْبُر مستوياتها المختلفة متوخين استكشاف طرائقها في التوجيه والإشراف على فعل المقروئية ، وهي على التوالي فضاءات : المدرسة وصنوها المعاهد والجامعات والمخابر والملتقيات والندوات والمهرجانات ومختلف الاحتفاليات الثقافية والمكتبة ودور النشر والمجلاّت والدوريات (المحكمة وغير المحكّمة)، والجامعات والجمعيات والجماعات والهيئات الثقافية ووسائل الإعلام والاتصال الجماهيرية. إلا أن قراءتنا ستكتف باختبار فضاءات الهيمنة الثقافية الثلاث : المدرسة والمكتبة ووسائل الإعلام والاتصال الجماهيرية .


يُنظم المجتمع القراءة، ويوزع حصص المقروئية على الأفراد، بحسب ميولا تهم، ويفرض عليهم معايير خاصة وأشكالا للقراءة، لا فكاك منها، ففي كلّ المجتمعات المدنية اليوم، تعد القراءة الفيلولوجية، قراءة إجبارية على الأفراد في مرحلةٍ معينة، يكون غرضها التعلُّم، وتتم في إطار جماعي داخل المدارس والمعاهد والجامعات، كما تتصف القراءة الفيلولوجية، بمعياريتها التامة، إذ لا يحق للأفراد التدخل لتغييرها، فذلك أمرٌ موكول إلى المؤسسة المكلّفة وحدها بإعداد المناهج والمقررات والقوانين ويترتب عن ذلك أن القارئ في هذه المرحلة يكون قد قبل، بمقتضى بنود العقد الاجتماعي التعليمي أن يتعاطى قراءة تقنية و تلقينية تمحو أميته، وتعالج جهله، وتعلّمه أبجديات قراءة الحروف والجمل والمقاطع والنصوص.


تمارسُ المدرسة، إذا تأسيسًا أوليا لفعل القراءة، سيظل مستمرا مع القارئ طيلة حياته، لأننا لا نستطيع أبدا أن نقاوم ذكريات القراءة الأولى التي كانت المدرسة قد غرستها فينا سنين طويلة، لقد رسخت فينا المدرسة عادات للقراءة ، أهمها القراءة النموذجية (الانتقائية) التي تقلص حقل المقروئية ، والقراءة الذوقية اللانصانية التي تعمل على تثبيت أسطورة الكاتب والأخذ بأسباب التقديرات النفسانية والاجتماعية في تحليل النصوص ، والتمسك بالتصنيفات التاريخية للكتاب والمدارس والعصور الأدبية، وترسيخ نمط القراءة التلقينية وثقافة السماع والاستهلاك ، إنها بالجملة أهم معايير القراءة الفيلولوجية التي كرستها بقوة تعليميات المدرسة .


التزمت المدرسة إذا ،ببنود القراءة الفيلولوجية ، فأحالتها إلى قراءة صامتة قد يطول فاصلُها، ويستمرُ معنا، سنين طويلة، أن نقرأ بصمت أو أن نسمع ونحفظ ما يقال لنا فقط ، يعني أننا نمارس طقوس القراءة الانفعالية تكتف بالامتلاء بكلّ اللغات والخبرات والأقوال السابقة، فنقف منها موقف المنبهر العاجز عن التجاوز، عن قول قولٍ مختلف ، وعليه فإن القراءة الفيلولوجية هي أكثر هيمنة مما قد تبدو عليه، ذلك لأننا نظل نعتقد بأن هذه القراءة عرضية، تنتهي بمجرد حصول التعلّم،إلا أن تأثيرها على القارئ أكثر ديمومةً ، أليست المدرسة هي التي تتولى بذر جينات ممارساتنا الثقافية الأصولية ؟، وهي من يكلّفنا بواجبات للقراءة سنجد أنفسنا في مرحلة ما بعد التعلم مضطلعون بها تلقائيا كواجبات للقراءة الاجتماعية والإيديولوجية والثقافية ( ).


بل إن حقل واجبات القراءة، التي أسهمت المدرسة وكذلك المجتمع في تشييده، ليتوسع ليشمل شعائريات القراءة الأدبية، فعلى قارئ الأدب أن يلتزم بقراءة كتب اليوتوبيا الأدبية ، كتب النفائس والذخائر والمخطوطات ، وأن يلِّم بطرفٍ من كلّ الأعمال والنصوص الخالدة، فإذا أردت أن تكون مثقفا أو ناقدا أو كاتبا تذعن لك الرؤوس وتذل الرقاب، فعليك أولا أن تكون قادرًا على استحضار مخزون محترم من المحفوظ، ثم إيّاك ونسيان هذا المحفوظ، لأنّه تأشيرتك الوحيدة للعبور إلى إمبراطورية الثقافة الأدبية، وإنّه ليعجزنا، في هذا السياق أن نحصي عدد الآلهة وأشباه الآلهة المعبودة في سماء الثقافة وأرضها ، المتربعة على عرش الثقافة، المهيمنة على فضاء المقروئية، وكم ستطول قائمة أسماء الكتاب والأدباء الذين يجب أن نقرأ لهم، ونحذو حذوهم، ونتبع طريقتهم المثلى كالشنفرى، وامرؤ القيس، ومحمود درويش ، ومفدي زكريا ، وطه حسين ونجيب محفوظ ، وواسيني الأعرج، وكورناي، وموليير، وديكارت، وسارتر، وفيكتور هجو (…) .


فلا غرو ، إذا أن تستمر ثقافتنا اليوم متمسكة أكثر فأكثر بخيار قراءة الذوبان وثقافة السماع ، التي لا تترك هامشا لمبادرة القارئ وتورثه جينات العجز والانبهار السالب بالمقروء والمحفوظ من النصوص ( أليس هذا هو وضع العملية التعليمية عندنا ، تلك التي يديرها وينفذها على انفراد وبانتشائية ظاهرة المعلم وحده بمعزل عن شراكة ودعم الطلبة ؟ ، ألسنا نجأر بالشكوى من سكونية قراء وطلبة رسخت فيهم المدرسة وحتى الجامعة ثقافة السماع ، وننسى أن هذه القراءة بالذات لا تمتلك سندا ولا شرعية تاريخية ، لأن السلف الصالح من العلماء والنقاد والمفكرين العرب ،لم يك يدعُ أبدا إلى قراءة الاجترار والذوبان، فهذا ابن خلدون الذي اشترط الحفظ طريقة لاستواء ملكة الإبداع، يثني على ذلك، فيدعو إلى ضرورة نسيان المحفوظ بعد الامتلاء به ق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

halim-agenda

كتبها حليم الاسمر ، في 23 مايو 2008 الساعة: 11:58 ص

الأنظمة التمثيلية فى علم البرمجة اللغوية العصبية

سيد يوسف
فى علم البرمجة اللغوية العصبية برزت نظرية الأنظمة التمثيلية فما هي؟
نظرية الأنظمة التمثيلية : تعني كيف يتمثل الواقع في أذهاننا استقبالا
وإرسالا وتخزينا …
مثال 1 : ما أول شيء يخطر ببالك عند ذكر كلمة ((مصحف)) ؟؟؟
الإجابات بشكل عام لن تخرج عن ثلاث حالات !
فبعض الناس أول ما يخطر ببالهم صورة المصحف أو لون غلافه
فيركز على شكل المصحف طريقة الكتابة ، الخط ، الترتيب ، الأناقة ، الألوان التي في الصفحات أو حتى شكل المصحف الذى تعود القراءة فيه كمصحف الحرمين مثلا…………وهذا يطلق عليه النوع البصرى .
والبعض الآخر أول ما يخطر ببالهم سماع صوت احد قراء القران المضلين لديه وهو يتلو آية أو سورة يتأثر بها صاحبنا أو… وهذا يطلق عليه النوع السمعي.
والبعض الثالث أول ما يخطر ببالهم إحساسهم بأنفسهم مثلا وهم يتلون آيات الذكر الحكيم أو وهم متأثرون من آية مرت بهم أو وهم يبكون من جمال روعة القرآن … وهذا يطلق عليه النوع الحسى.
وهكذا فالناس لا يتفقون فى ذلك و ما يخطر ببالهم كأول خاطر إما أن يكون صور أو أصوات أو أحاسيس .
مثال 2 : وما أول شيء يخطر ببالك حين نقول سجن أبى غريب أو معتقلات جوانتامو ؟؟
النمط البصرى : سيرد على ذهنه ضابط امن دولة بيده كرباج وصور المعتقلين وهم يعذبون داخل المعتقلات وصورة رجل تغمض عيناه بعصابة وربما وردت إلى الذهن صورة معتقلى جوانتامو أو سجن أبو غريب وهكذا من أمثال ذلك التصور البصرى وكأنه فيلم سينمائي نشاهده.
النمط الحسي : سيرد إلى ذهنه صوت تأوهات المعتقلين من السياط وكأنه يستمع إلى شريط كاسيت مثلا.
النمط الحسى : سيرد على ذهنه وكأنه هو وقد كبلت يداه ويضرب بسياط وتسلط عليه الكلاب ويوضع فى أكياس بلاستيكية ويمارس ضده العنف الجسدي ويتمثل نفسه وكأنه يصرخ من شدة الألم وهكذا من أمثال تلك الأحاسيس.
وعلى هذا قسمت البرمجة اللغوية الناس لثلاث أنماط النمط:
النمط الصوري( البصري )
والنمط السمعي
والنمط الحسي
وهذه الأنماط الثلاثة جميعها موجودة عند كل شخص بنسب متباينة.
ونحن عندما نقول على شخص ما بأنه إنسان بصري فهذا يعني أنه
يغلب عليه النمط البصري بنسبة كبيرة مع وجود النمطين:
الحسي والسمعي ولكن بنسبة أقل .
صفات الشخص ذو النمط البصري :
1. وقفته مستقيمة والظهر مستقيم والرأس منتصب والأكتاف إلى الأعلى
2. التنفس سريع من أعلى الصدر .
3. نغمة الصوت عالية ومتواترة والصوت واضح سريع مرتفع جهوري .
4.يتميز بالنشاط والحيوية .
5. تخدم أثناء حديثه كلمات مثل :أرى ،أنظر ،أتصور ، واضح ، ألو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

halim-agenda

كتبها حليم الاسمر ، في 20 مايو 2008 الساعة: 00:04 ص

الفن الإسلامي والتعبير عن المطلق


  

د. مصطفى عبده







لقد فهم الفنان المسلم وقوع التحريم على الفن التجسيمي، فنحا منحى تجريديا، وذلك من خلال الزخارف لتحقيق الانسيابية في الخطوط، والاتزان الهندسي، والتوافق اللوني، والتنغيم الموسيقي، وهي المقدمة اللازمة لفن تجريدي أصيل يبحث عن الأصالة.
وقد توقف التعبير الفني مؤقتا في صدر الإسلام للأسباب التالية:
أ-كان التلقي القرآني قويا حيث بهرهم النور القرآني وأوقفهم عن التعبير مؤقتاً. وهي فترة الدهشة التي تسبق الإنتاج الفني.
بـ-كان الرصيد الثقافي رصيدا جاهليا، وهذا الرصيد لا يصلح للدين الجديد والحياة الإيمانية الجديدة، فلا بد إذن من وقت لاستجماع رصيد جديد يصلح للحياة الجديدة لبعث أمة جديدة لها رسالة حضارية.
جـ-لم يزاول العرب الفن التشكيلي من نحت وتصوير بحكم مواده الجامدة في المكان. وبحكم ترحلهم الدائم كان فنهم زمانيا، فمارسوا فن الشعر والفنون التشكيلية الأخرى التي تنسجم مع طبيعتهم البدوية. ولهذا لم يمارسوا فن النحت والتصوير. وكل ما كان ينحت كان ينحت كصنم معبود.
د-أخرج الإسلام الفن من دُور العبادة إلى الطبيعة الرحبة والكون الفسيح، وحوّله من خدمة الآلهة إلى خدمة التدين في الإنسان؛ فكان تأثير التحريم قويا على الفن المستخدم كأداة لوثنية الآلهة المعبودة في تلك الدور التعبدية، فأوقف هذا النوع من الفن الذي يخدم العقيدة الوثنية.
هـ-انشغل المسلمون بالفتوحات الإسلامية ونشر الدعوة والتصدي للوثنية، وقد أسقط المسلمون انفعالاتهم النفسية في الدعوة والجهاد والاستشهاد.
و-كان الفن جنينا في رحم الأمة الإسلامية، فكان لابد من ولادة جديدة لفهم حضاري جديد من خلال التصور الإسلامي للوجود.

التوجهات الإيجابية للفن التشكيلي
1-الخط العربي: اهتم المسلمون بالكتابة وأكبروا القلم وقدسوا العلم. وأول آية نزلت في القرآن الكريم هي: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾(العلق:1). ويقسم الله بالقلم في قوله تعالى: ﴿ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ﴾(القلم:1). وكان الخط أول مظهر من مظاهر الفن والجمال الذي عني به العرب بعد إسلامهم حيث كان ذلك في تجميل وتجويد الخط العربي وتحريكه. وقد سما الخط إلى مرتبة عالية لتعامله مع حروف القرآن منذ نزوله، فتعاملوا مع الخط بقدسية حيث زينوا به المصاحف، وزينوا أماكن العبادة باللوحات الخطية. وقد أحيط الخط الكوفي بهالة من الإكبار، وقد ظلت الأغراض اليومية تكتب بالخط النسخي والرقعة، وبرز الخط الديواني للدواوين الحكومية تماما كالخطوط الهيروغلوفية في مصر القديمة.
كان الخط العربي وسيلة للعلم فأصبح مظهرا من مظاهر الجمال، وقد حرك الفنان المسلم الخطوط الجافة وأضاف إليها الزخارف حتى غدت لوحات فنية. وقد استخدمت الكتابة في قوالب زخرفية محل الصورة وعكست نوعا من التعبير له خصائصه التي تتيح له التعبير عن قيم جمالية ترتبط بقيم عقائدية.
ولقد ضمّن الفنان المسلم كل طاقاته عندما كتب الآيات القرآنية على الجدران والواجهات والعقود والأبواب والمنابر ليحمل في نفس الوقت شكلا فنيا على أسس جمالية رياضية. وقد تجاوز الخط العربي الديار العربية والديار الإسلامية. فقد استخدمه الفنان جيوتو في زخرفة لوحاته، واستخدمه الفنان الألماني هانس هولبين.
ونجد أن الخط العربي يأخذ مكانه اللائق في الفن من تجويد وتحسين، وفي استخدامه لأشكال تجريدية؛ فمثلا الخط عند شبرين معماري التكوين يتقبل كنمط مرئي ومصور، ويعبر عن أسلوب رمزي تجريدي عن الحالات العقلية والعاطفية. فالمدلولات الموسيقية النطقية ودرجات الحروف الصوتية للحرف الواحد وتركيبها تأتي في تناغم مع الأحاسيس الداخلية للنفس البشرية؛ فتنطق الحروف -ليس نطقا لغويا فقط- بل نطقاً إستاطيقيا من خلال تناسق وترابط الحروف العربية في تجريدات لانهائية.
2-الزخارف الإسلامية: فن الزخرفة فن قديم قدم الإنسان. إلا أن الفن الإسلامي أعطى لهذا اللون من الفن كينونة فحور الأشكال وجردها لإحداث الحركة التي تعطي طابع الاستمرارية وتوحي بلانهائية الأشكال المتكررة لتحقيق الانسيابية. وبتأثير التحريم على فن النحت والتصوير اتجه الفن الإسلامي نحو الزخرفة، فأنشأ زخارف قائمة بذاتها وزخارف تحتويها الأشكال.
والزخرفة الإسلامية عبارة عن وحدات هندسية أو قل إنها وحدات رياضية يراد بها التفكير الرياضي للوصول لحقيقة لا تتعلق بمكان معين ولا بزمان معين، فحقيقة المثلث أو المربع أو الدائرة تظل حقيقة عقلية لتصديقها للمعاني العقلية في تجردها وانطلاقها.
وقد أخذ الفنان المسلم من الطبيعة من شجيراتها وأوراقها وأزهارها وحيواناتها بعد تحويرها لتعطي الحركة الداخلية في تداخل الأشكال الهندسية، فتدرك العين تلك الحركة من خلال الخطوط المتداخلة. وتلك الموسيقى الصادرة عن الأشياء تعبر عنها الحركة الزمانية التي تمثل الديمومة والاستمرارية في حركاتها اللانهائية.
فليس الفن الإبداعي براعة في تصوير المناظر بالمحاكاة القائمة على الدقة والمقدرة على إيجاد الصلة بين العين والأشياء فقط، بل الإبداع الفني الذي يصل حد الروعة الجمالية، وليس الفن في نقل ما في الطبيعة فقط بل البحث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

halim-agenda

كتبها حليم الاسمر ، في 18 مايو 2008 الساعة: 21:06 م

كتابة : نجاري جيلالي

مرجُ الحبيبين عند البحر يفترقان / الحبُّ مقصلةٌ أو عصيانْ / و الأرض مسغبةٌ
سلطانها قرصانْ …
و أنا ابن الجنية و الجانْ
و قد آن لي أن أصلّي …
على ظلّي

كل التمائم بباب البحر معلّقةٌ
لم يعد هذا البرُّ مرتعا للراحلهْ !!
ضلّلتني الريح على مرفأ عشق قديم،
و على بؤبؤ عيني
نقش اللهُ نبوءته الجافلهْ …
لا حاجة لي بالأرض
كي أعرف وقت الأفول
ليس يجدي مهجتي تعويذةٌ أو علاجُ،
اليمُّ يدلُّ على الذي رفرف في الشرفات
على ما تبذله النسوة الخائنات ليوم الزفاف
أيتها الأمواجُ،
يهزمني الحبّ …
يهزُّني الاحتجاجُ
أحبتي احترقوا
و أنا بالكاد أرقّي القصيدة على ظهر البعير
أحيِّ أسماء الشهور ..
و أقول للعابرات،
أريد العبور إلى ولائم القرطبيين …
كم خانني الصمتُ،
أكاد أعرف من وحشتي ملّة التائهين
في كنائس روما
أوشكت أبتكرُ بوصلةً العشق
و مما تبقى من لغو الأسلاف
زوّدتُ القلب بأكسيد الحنين
هرّبتُ الطينَ لوقت الإزهارْ
و دونما علم أو بلدْ
رحتُ أستعجل وقت الإبحار،
أصطحب دمع الطفولة
إلى عشبة في الغروب
معصوب العينين
توضأتُ بماء تحجّر قدّام الدارْ ..
يا لها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

halim-agenda

كتبها حليم الاسمر ، في 18 مايو 2008 الساعة: 18:08 م

                                         لايهم كونك انت

لايهم كيف تكون

                  ولا ان تكون انت .. انت

لايهم ان تكون شمسك هي مركز الانسان  وسحائب وجودك هي احلام غيرك

           لايهم

ان تكون انسانا …

                      اذا ابحرة سفن الفرشات  من موانئ الدفء الملائكي

      نعم لايهم …

              اذا اسريا بعالمك ذا اللون الذهبي الى عالم الالوان السوداء

                          ولاجمع شتاتك المدفون في ارض الشيطان حيث احلامك ….

                   

                                          هي كوابيسك  انت                                                                         

                             اذا كن من تكون… لايهم …فانت انت

                                                                  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb